الجمعة، 1 نوفمبر 2013

الأردن: لن نكون حاضنين لأية عمليات تدريب لأطراف النزاع السورى

أكد الأردن حرصه على ألا يكون حاضنا لأية عمليات تدريب لأية جهة كانت فى النزاع السورى، معربا عن قلقه إزاء تواجد الفصائل الإرهابية والمتطرفة فى دولة بينه وبينها حدود طويلة (375 كم).



ورفض وزير الدولة لشئون الإعلام الناطق الرسمى باسم الحكومة الأردنية د.محمد المومنى، فى تصريح لصحيفة (الدستور) الأردنية نشرته اليوم الجمعة، الاتهامات التى تطلقها جهات سورية مختلفة آخرها عن تدريب مقاتلين بالأردن، مؤكدا أن مثل هذه التصريحات غير المتزنة من شأنها النيل من العلاقات الأردنية السورية.



وقال "إننا نرفض هذه التصريحات المؤسفة التى تأتى من مصادر سورية مختلفة، سواء من المعارضة أو من سوريا الرسمية وتشكك بمواقف الأردن التى سيذكرها التاريخ، بأنها الأكثر عقلانية واتزانا وقومية"، وأضاف "بما أن هذه التصريحات تصدر من طرفى النزاع السورى، فإن ذلك أكبر دليل على اتزان موقف الأردن الذى يضع نصب عينيه مستقبل سوريا وشعبها العريق".

كان قائد الجيش الحر رياض الأسعد قد زعم، أنه تم تخريج الدفعة الأولى لما يسمى بـ"الجيش الوطنى بالأردن" وبتدريب أمريكى والعدد 60 ضابطا أغلبهم برتبة عقيد والدورة الثانية حوالى 180 ضابطا عميلا للاستخبارات.



ويستضيف الأردن على أراضيه منذ اندلاع الأزمة السورية فى منتصف مارس 2011، ما يزيد على 550 ألف لاجئ سورى، فضلا عن وجود ما يزيد على 600 ألف سورى قبل الأحداث، وذلك بحكم علاقات نسب ومصاهرة وتجارة ولم يتمكن غالبيتهم من العودة.






المصدر اليوم السابع

0 التعليقات:

إرسال تعليق