الأربعاء، 31 يوليو 2013

آخر الجنود النمساويين فى قوة الأمم المتحدة يغادرون المنطقة

غادر الجنود الـ44 العاملين فى الكتيبة النمساوية فى قوة الأمم المتحدة فى الجولان المنطقة، اليوم الأربعاء، ما ينهى وجود النمسا فى هذه المنطقة منذ حوالى أربعين عاما.



وقال وزير الدفاع النمساوى غيرالد كلوغ لوكالة الإنباء النمساوية إن "حياد جنود حفظ السلام لم يعد غير قابل للتشكيك من قبل الشركاء على الأرض وضمان الإمداد والأمن للجنود لم يعد مؤكدا".



وتابع أن المهمة لا يمكن أن تستمر فى هذه الشروط.



وكانت النمسا أعلنت فى السادس من يونيو عزمها على الانسحاب من قوة الأمم المتحدة فى الجولان فى ظل اتساع النزاع السورى.



وفى 12 منه، غادر 67 جنديا نمساويا المنطقة من أصل 380 جنديا فيما اعتبر الوزير كلوغ أن إنجاز الانسحاب الكامل يتطلب ما بين أسبوعين وأربعة أسابيع.



وفى 13 يونيو، طلبت الأمم المتحدة رسميا من فيينا تمديد فترة انسحابها حتى 31 يوليووعدم نقل معداتها.



وتشارك النمسا فى قوة الأمم المتحدة فى الجولان منذ إنشائها وخدم فيها ما مجموعه 29 ألف عسكرى. وقتل 27 نمساويا خلال هذه المهمة.



وقال وزير الدفاع فى مراسم أقيمت فى المطار لاستقبال الجنود العائدين إن "أى بلد لم يسجل مثل هذه الحصيلة فى إطار مهمته فى الجولان".



وتحتل إسرائيل منذ 1967 القسم الأكبر من هضبة الجولان فى جنوب غرب سوريا وقامت بضمها العام 1981، الأمر الذى لم يعترف به المجتمع الدولى.






المصدر اليوم السابع

0 التعليقات:

إرسال تعليق